هل يتقبل الله توبة ودعاء شخص أتى من السيئات والمعاصي، حتى وإن أنكر أو كذب عند القبض عليه خوفًا من الحبس، وهل ما حدث له يعتبر انتقامًا إلهيًا، وكيف يرفع عنه ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التوبة مقبولة من كل من جاء بها على وجهها، مستوفية شروطها من الإقلاع عن الذنب، والعزم على عدم معاودته، والندم على فعله. فمن تاب توبة نصوحًا تاب الله عليه، مهما كان ذنبه عظيمًا، لقوله تعالى: وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَن عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ. وما أصابه من البلاء، فربما كان تمحيصًا واختبارًا من الله تعالى، و لا إثم عليه في إنكار ارتكابه هذا الذنب، إن كان تائباً توبة نصوحاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167705
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167705
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي