العودة إلى البحث

هل يجوز للعامي تلقي العلم الشرعي من السلفيين والأشاعرة، مع تجنب الخوض في مسائل الخلاف بينهما، أو أن يختار عدم ترجيح أي رأي في المسائل الخلافية مع جهله، وهل يؤثر ذلك على إسلامه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ينبغي لطالب العلم المبتدئ الابتعاد عن كتب أهل البدع والاقتصار على كتب التفسير المعتمدة الملتزمة بمنهج السلف، والاستفادة من كتب الأشاعرة فيما لا خلاف فيه مع أهل السنة.

أما المسائل الخلافية التي يجب تعلمها، فيجب معرفة الحق فيها بالرجوع إلى كتب التفسير المعتمدة، وسؤال أهل العلم الثقات، ودعاء الله بالهداية.

وأما ما لا يجب تعلمه، فلا يلزم التحقيق فيه، وقد بيَّن ابن تيمية أن الواجب على المكلف اعتقادًا هو الإيمان بالله ورسوله، والتصديق بجميع ما جاء به الرسول جملةً وتفصيلًا حسب ما يبلغه، مع التنبيه على أن الواجب على العلماء في الاعتقاد يختلف عما على عامة الناس، وأن الإيمان والكفر يحددان بالأدلة الشرعية لا بمجرد القياس العقلي.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي