العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ السيارة التي تمنحها الشركة للموظف حلالًا، مع العلم أن الشركة تسدد أقساطها للبنك، وتصبح ملكًا للموظف بعد 7 سنوات، وقد يكون العقد بين الشركة والبنك ربويًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم يكن للموظف صلة بعقد شراء السيارة، فلا حرج عليه في استعمالها، سواء تملكتها بعقد مباح () أو محرم (كقرض ربوي)، لأن ملكية السيارة تثبت للشركة حتى لو كان مصدرها قرضًا ربويًا، والإثم يقع على المقترض.

ويجوز للشركة اشتراط عمل الموظف لسبع سنوات لتملكه السيارة؛ لأن تقبل التعليق ، وهذا قول بعض الحنفية والحنابلة واختيار شيخ ابن تيمية وتلميذه ابن القيم، مستدلين بحديث جابر رضي الله عنه مع النبي صلى الله عليه وسلم. فإن أتم الموظف المدة، فالسيارة له، وإلا فلا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29973
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي