العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم من يعمل في شركة لتطوير برنامج تواصل اجتماعي، قد يستخدم للحرام أو الحلال، ويكون ماله حرامًا، علمًا بأن أحد المديرين يفكر في استخدامه لأمور محرمة بينما ينوي هو استخدامه لأمور مباحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

البرامج المباحة الأصل في عملها هو الجواز، ولا حرج في تطوير البرنامج المذكور لمجرد الظن بأن بعض الناس سيستخدمونه في الحرام، ويأثم المطور إذا غلب على ظنه استعماله في الحرام من قبل غالب الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153728
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي