العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يجب عليَّ أن أفعل حيال الحقوق التي لم أردها لأصحابها بعد التوبة من الذنوب والمعاصي، خاصة إذا كان أصحاب الحقوق مجهولين أو يصعب الوصول إليهم، وهل تنطبق علي قاعدة "الإسلام يجب ما قبله" في حق الله وحق الناس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من التعدي على حقوق الآدميين بالسرقة ونحوها تكون باستحلالهم أو برد الحقوق لأصحابها إن أمكن، وإن تعذر ذلك لعدم معرفة أصحابها، فيكفي التصدق بها عنهم. أما التوبة من ، فيرى بعض العلماء أنها تكون بالاستغفار لمن اغتيب، والدعاء له، وذكره بالخير مع التوبة النصوح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
156986
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي