العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم حج من جامع زوجته بعد رمي جمرة العقبة وحلق رأسه وقبل طواف الإفاضة، وهل يترتب على ذلك دم، وأين تُذبح الفدية إن وجبت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من جامع زوجته بعد التحلل الأول وقبل طواف الإفاضة فحجه لا يفسد، ولكنه ارتكب إثماً يلزمه التوبة والاستغفار، وعليه الخروج إلى الحل ليحرم من جديد ويطوف طواف الإفاضة. كما يلزمه ذبح شاة توزع على فقراء الحرم ولا يأكل منها شيئاً. وإذا كانت زوجته محرمة وطاوعته، فعليها مثل ما عليه، وإن أكرهها فلا شيء عليها. وقد اتفق الفقهاء على أن الجماع بعد التحلل الأول لا يفسد الحج، وذهب الحنفية والشافعية والحنابلة إلى وجوب شاة، بينما أوجب مالك وبقول عند الشافعية والحنابلة بدنة. وأوجب مالك والحنابلة على من جامع بعد التحلل الأول قبل الإفاضة الخروج إلى الحل والإتيان بعمرة. وإذا لم يخرج إلى الحل ليجدد إحرامه فيصح طوافه وعليه فدية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
15176
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي