العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين نقل بعض السلفيين لأقوال شخصيات صوفية كـ(الجنيد وابن عطاء الله السكندري)، وبين قول بعض دعاتهم بأن "التصوف دين يخالف دين الإسلام في مصادر التلقي" و "يتستر بالإسلام"؟ وما الرأي في كتب مثل "قواعد التصوف" لابن زروق، و"الرسالة القشيرية"، وكتابات سعيد حوى في التزكية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان الصوفية الأوائل يدعون للتمسك بالكتاب والسنة، وكثير من العلماء السلفيين استفادوا من كلامهم. أما المتأخرون فقد أدخلوا انحرافات عقدية وسلوكية قد تصل إلى الشرك الأكبر، وهذه الانحرافات لا تُنسَب لكل من يدعو للتصوف إذا أنكرها. طريق نيل مرضاة الله هو التمسك بالكتاب والسنة وجعلهما حَكَمًا على كل كلام. يجب إحسان الظن بمن لم يثبت عليه ما يقدح فيه، والابتعاد عن التقليد المخالف للدليل الثابت. أما الكتب المذكورة، فلم يُطّلع عليها بما يكفي للحكم عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
85751
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي

يظهر هذا الجواب في