العودة إلى البحث

هل يجب الترخص برخص السفر عند زيارة الأهل في الرياض، وما الفرق بين بلد الموطن والاستيطان فيما يتعلق برخص السفر؟ وهل يلزم إعادة صيام أيام القضاء مع إخراج الكفارة، أم يكفي إخراج الكفارة فقط، وما كيفية احتساب مقدار الكفارة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القول المفتى به عندنا أن من نوى الإقامة في بلد أربعة أيام فأكثر، يلزمه إتمام الصلاة، ولا يترخص برخص السفر؛ لأنه صار مقيمًا، والسفر ينقطع بنية الإقامة. أما من نوى الإقامة أقل من أربعة أيام أو لا يدري، فله أن يترخص برخص السفر.

إذا خرج الإنسان من موطنه الأصلي مضربًا عن العودة واستوطن غيره، فإن موطنه الأول لم يعد وطنًا له، ويجوز له أن يقصر الصلاة إذا مر به. فالوطن الأصلي ينتقض بوطن أصلي آخر، كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه عند هجرتهم إلى المدينة.

أما عن كفارة تأخير قضاء الصيام، فما دمتِ قد قضيتِ صيام تلك الأيام، فلا يلزمك إعادة القضاء، ويجوز إخراج الكفارة مع الصيام أو قبله أو بعده. الكفارة تلزم من أخر القضاء تفريطًا لا لعذر، ومقدارها كيلو ونصف من الأرز تقريبًا عن كل مسكين. يجوز توكيل جمعية خيرية لتوزيع الطعام على الفقراء، ويجوز دفعها لفقير واحد. وتسقط الكفارة عمن أخر القضاء جهلاً أو نسيانًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي