العودة إلى البحث
السؤال

هل ما يقوم به من إخبار فتاة بحبه لها على نمني الزواج بها لاحقًا، مع عدم مخالطتها إلا بوجود الزملاء وفي أمور الدراسة فقط، يعتبر معصية لله وماذا يتوجب عليه أن يفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نذكرك بقول الله تعالى: "وَلْيَسْتَعْفِفِ الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ نِكَاحًا حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ". احمل نفسك على العفة واستعن بالصوم، واشغل نفسك ببرامج دراسية أو رياضية مباحة، وأكثر من مطالعة كتب الترغيب والترهيب، واقرأ عن أهوال القيامة ونعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار، فإن ذلك يقمع الشهوات.

كلام الرجل مع المرأة مباح إذا دعت إليه حاجة، ويدخل في ذلك إخباره إياها بنية الزواج. لكن احذر الشيطان الذي يتخذ النساء حبائل لاصطياد الشبان، فلا تدعك ثقتك بنفسك للاسترسال في الاتصال بها. ابتعد عن الاسترسال في الاتصال بهذه الفتاة، وسل نفسك عنها بالاشتغال بما يفيد، وابتعد عن التفكير فيها حتى تتمكن من زواجها، والأحسن أن تستعين بأهلك في التبكير بزواجها، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل النكاح".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
65151
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي