العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمقترض أن يترك بيته للبنك ليبيعه بسبب عجزه عن سداد دينه وفوائده، ثم يسدد المبلغ المتبقي المتفق عليه بعد بيع البيت وفق مشورة المحامي، أم يلزمه الاحتفاظ بالبيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا رغبت في المنزل، فلا حرج في الاحتفاظ به مع دفع الفائدة الربوية للبنك، وتلزمك من ، والقاعدة أن من اشترى شيئًا بقرض ربوي فإنه يملكه مع إثم الربا، والفائدة الربوية إن لم يستطع الإنسان التهرب منها جاز له دفعها، مع التوبة من أصل التعامل .

وإذا لم ترغب في الاحتفاظ بالمنزل، ولم يكن معك مال لسداد ما عليك بعد بيع البنك المنزل بالخسارة، جاز أن تتقدم إلى مركز المساعدة للديون الوطنية، ليتحملوا عنك، وتسدد لهم على أقساط، بشرط ألا يأخذوا زيادة على ما سيدفعونه للبنك، وإلا فهذا ربا محرم، ويتعين عليك حينئذ أن تحتفظ بالمنزل وتسدد للبنك، لئلا تدخل في معاملة ربوية جديدة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29825
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي