العودة إلى البحث
السؤال

هل مصيبة تارك الصلاة أعظم من مصيبة إبليس، لرفضه السجود لرب آدم بخلاف إبليس الذي رفض السجود لآدم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذه العبارة ليست بصحيحة؛ فعصيان إبليس بعدم السجود لآدم كان عصيانًا لأمر الله تعالى، وليس لأمر آدم، ولذا كفر، قال تعالى: ﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾. وقد اقترن عصيانه بالاعتراض والاستكبار، وهو أشد مناقضة لتعظيم الله، والحجة عليه كانت أعظم لأنه رأى من عظمة الله ما لم يره تارك الصلاة. هذا لا يقلل من شأن ترك الصلاة، فكفر تارك الصلاة ثابت بالقرآن والسنة وإجماع الصحابة، ولكن الكفر درجات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10517
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي