هل يجوز سؤال المسلم عما إذا كان الطعام المقدم من نصراني أو يهودي حلالًا، أو يحتوي على خنزير، أم ينبغي السكوت والتسمية والأكل؟
يجوز قبول هدية غير المسلم لقرابة، جوار، أو تأليف ودعوة للإسلام، ويحرم إن كانت للمحبة والصداقة لقوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ). وقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا من غير المسلمين.
أما أكل ذبيحة اليهودي والنصراني فيجوز بشرطين: أن يذبح الذبيحة كالمسلم بقطع الحلقوم والمريء وإنهار الدم، وأن يذكر عليها اسم الله تعالى لا اسم غيره. فإن جُهل الحال جاز الأكل دون السؤال عن كيفية الذبح لحديث عائشة رضي الله عنها، وهذا من تيسير الله.
ولا حرج في أكل السمك والحلوى والخضروات منهم ما لم يعلم أن فيها محرماً كالخمر أو شحم الخنزير، ولا يثبت التحريم بمجرد الشك، والأفضل لمن ابتغى الورع ألا يأكل إلا ما تيقن خلوه من الحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/23471
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 23471
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي