هل يؤمن السلفيون بالمعنى الحرفي لصفات الله، وأن له جسدًا ووجهًا وساقًا، أم لا؟
يلتزم السلفيون في باب الأسماء والصفات الإلهية بقاعدة إثبات ما أثبته الله لنفسه وما أثبته له رسوله من غير تحريف ولا تمثيل ولا تعطيل، ونفي ما نفاه عن نفسه أو نفاه عنه رسوله، والتوقف فيما لم يرد فيه نفي ولا إثبات حتى يتضح معناه، فإن كان فاسدًا نُفي اللفظ والمعنى، وإن كان صحيحًا أُثبت المعنى دون اللفظ. وبتطبيق هذه القاعدة على صفات "الاستواء" و"الوجه" و"الساق"، يثبتونها كما وردت في النصوص الشرعية، دون تشبيه أو تعطيل أو تحريف، معتمدين على فهم السلف الصالح. أما لفظ "الجسد" فلم يرد إثباته أو نفيه في الشرع، فلا يُطلق نفياً ولا إثباتاً إلا بعد استفصال معناه، فإذا كان يدل على معنى باطل كالحاجة والتركيب نُفي، وإن كان يدل على معنى صحيح كالقيام بالنفس والاختيار أُثبت المعنى باللفظ الشرعي المناسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3691
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3691
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي