هل يحتمل معنى الآية الكريمة: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا) أن يكون كلٌ من الرجال والنساء مفضلاً على الآخر من جهة معينة، أم أن التفضيل الوارد في الآية خاص بالرجال على النساء كما ذهب إليه المفسرون؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ) يفيد أن الرجال لهم على النساء. وهذا التفضيل يعود لأمور منها: أن الرجال أفضل من النساء لكون الولايات والنبوة والجهاد مختصة بهم، ولما يتميزون به من العقل والرزانة والقوة. ومنها كذلك أن الرجال هم المكلفون بالإنفاق على النساء بالمُهور والنفقات، فهذا فضل لهم عليهن. هذه القوامة تعني أن الرجال هم رؤساء النساء، ومؤدبوهم إذا اعوججن، ويلزمونهن بحقوق الله، ويقومونهن بالأخلاق الحسنة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7167
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7167
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي