العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز طلب العلم وابتغاؤه بالنوايا الدنيوية من حُبٍّ للمال والرغبة في الترقي والتميز ونيل احترام الناس، مع إمكانية إضافة نية طلب العلم لله تعالى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان العلم دنيويًا كالرياضيات والفيزياء، فلا مانع من طلبه لمصلحة النفس، أما إذا كان علمًا شرعيًا، فله مقصدان: أصلي وتابع. المقصد الأصلي هو العمل به، والمقصد التابع هو ما يترتب عليه من شرف ونفوذ وتقدير وجمال ومال ولذة. هذا المقصد التابع إما أن يخدم المقصد الأصلي أو لا. فإن خدمه، فالقصد إليه صحيح، وإلا فلا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من تعلم علماً مما يبتغي به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به غرضاً من الدنيا لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
52683
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي