هل يُحرم على المرأة إكمال دراستها في الجامعات المختلطة مع التزامها بالحجاب والضوابط الشرعية، وهل يُعد تعليمها إثمًا، لا سيما إذا كانت تسعى لمساعدة النساء في مهنتها، أم أن الشريعة تُبيح لها ذلك مع مراعاة الضوابط؟
دراسة الطب مفيدة ونافعة، وقد قال الشافعي عنها أنها "علم الدنيا". وتزداد دراستها حسنًا بقصد تطبيب النساء وحفظ عوراتهن، وهذا من الطاعات العظيمة.
أما بخصوص تعلم المرأة في الأماكن المختلطة، فإذا كان الاختلاط مباحًا (مع تميز الأماكن والتزام النساء بالحجاب والآداب الشرعية) فلا حرج. أما إذا كان الاختلاط محرمًا (كما في بعض الجامعات)، فلا يجوز التعلم فيها إلا إذا تعينت طريقًا لتلقي العلم، وبشروط: 1. الالتزام باللباس الشرعي الساتر. 2. اجتناب المخالفات الشرعية كالاختلاط والخضوع بالقول، وتقليل الكلام مع الرجال الأجانب. 3. تقليل حضور المحاضرات المختلطة قدر الإمكان. 4. إنكار المنكر بالقول أو القلب، واجتناب مخالطة العاصيات.
فإن التزمت المرأة بهذه الضوابط، سلمت من الفتنة. وإن لم تقدر على دفع الفتنة، لزمها ترك الدراسة في هذه الأماكن حفاظًا على دينها وأخلاقها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/103484
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 103484
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي