هل يجوز الدعاء بجعل ابنة الخالة المتوفاة عروسًا في الجنة، أم يعتبر ذلك تعديًا في الدعاء؟
يجوز الدعاء بأن تكون هذه الفتاة زوجتك في الجنة، لكن الأفضل والأكثر نفعًا هو الدعاء لها بالرحمة والمغفرة ورفعة الدرجة في الجنة. ويجب الحذر من الإفراط في التعلق بها؛ لأنها أجنبية عنك، والرضا بقضاء الله وقدره. فالمصائب اختبار يمحّص الصادق من الجازع، والصابرون هم الذين يفوزون بالبشارة العظيمة والثواب الجزيل. وتذكروا قول الله تعالى: (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) [البقرة: 155-157]. كما ينبغي الدعاء بما ورد في الحديث الشريف: "اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1730
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1730
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي