العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب القضاء على من صام وأفطر بناءً على الحسابات الفلكية التي أدت إلى صيام 28 يومًا، وهل يعتبرون آثمين؟ وهل يصح صيام وإفطار المقيمين مع دول أخرى؟ وهل يجوز الصوم والإفطار مع دولة غير دولة الإقامة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحديد بداية الشهر ونهايته بناءً على الحساب الفلكي مخالف للإجماع، وقد نصّ أهل العلم على عدم جواز العمل بخبر الحاسب في رؤية الهلال، وأنّ النصوص النبوية المستفيضة تؤكد ذلك، وقد أجمع المسلمون عليه. والشرع يحدد بداية الشهر برؤية الهلال أو بإتمام شعبان ثلاثين يومًا عند عدم رؤيته. لذا، إذا كانت الدولة تعتمد الحساب الفلكي، فلا تتابعها، وعلى الناس تحرّي الهلال بأنفسهم، فإن رأوه صاموا وإلا أكملوا شعبان ثلاثين يومًا. وإن تعذّر عليهم ذلك، صاموا وأفطروا مع أقرب بلاد الإسلام إليهم ممن يتحرّى الهلال. وإذا كان صيامهم هذه السنة ثمانية وعشرين يومًا، فيلزمهم قضاء ما فاتهم من أيام (يوم أو يومين حسب اكتمال الشهر). ومن صام وأفطر بناءً على الحساب الفلكي جاهلاً بالحكم، نرجو أن لا إثم عليه، أما العالم بالحكم فهو آثم وتلزمه التوبة. ويجب على أهل العلم بيان الحق وعدم كتمانه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102701
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي