هل التفكير في تمني الثراء الفاحش والترف مع ارتكاب أمور محرمة لذيذة للقلب، يتعارض مع القناعة والرضا بقضاء الله، وهل يجوز الذهاب لطبيب نفسي لعلاج الوسواس القهري مع وجود محاذير؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
مجرد الخواطر وأحاديث النفس معفوٌ عنها ولا يؤاخذ الله بها، ما لم تستقر ويستمر عليها صاحبها، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تتكلم به أو تعمل". ولا حرج في الذهاب إلى الطبيب النفسي للعلاج، مع اعتقاد أن الشفاء بقدرة الله وإرادته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75445
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75445
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي