ما حكم أخذ لحم الأضحية من الجار أو ذوي القربى، وهل يعد صدقة على المقتدر تستوجب السؤال عن طبيعتها، وهل أخذ النبي صلى الله عليه وسلم من لحم الأضاحي، ومن هو الأولى بالأضحية إذا ضحى المرء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا مانع من أخذ لحم الأضحية من الجار أو غيره، حتى لو كان الآخذ غنياً وقادراً على الأضحية، ولا يلزمه السؤال عما إذا كان اللحم هدية أم صدقة؛ لأن صدقة التطوع مباحة للغني بلا خلاف، وتجري مجرى ، ويستحب للغني التنزه عنها ويكره التعرض لأخذها.
وقبول النبي صلى الله عليه وسلم الهدية من غيره ثابت في سنته.
على الأقارب أفضل من الأجانب، ويستحب للمضحي الأكل من أضحيته والتصدق منها والإهداء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73204
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73204
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي