العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يقول إن أبوي الرسول مؤمنان ويلعن من كفّرهما، وإن آزر المذكور في سورة الأنعام هو عم إبراهيم وليس أباه، وإن أبا إبراهيم مسلم، مع تساؤل عن حكم من يقول إن هذا اجتهاد، وكيف يتسق استغفار الأنبياء لغير المؤمنين مع كفر من يستغفر للكافر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا وجه للحكم بإيمان أبوي النبي صلى الله عليه وسلم، والخلاف في تعذيبهما أو العفو عنهما لكونهما من أهل الفترة، وقد خص السيوطي المسألة بست رسائل، وقال في إحداها إن حكمهما أنهما ناجيان وليسا في النار. وقد رد الملا علي القاري على السيوطي، وذكر أن الإمام أبا حنيفة قال: "ووالدا رسول الله صلى الله عليه وسلم ماتا على الكفر".

أما آزر، فبغض النظر عن كونه والد إبراهيم أم لا، فنصوص القرآن كقوله تعالى: "مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى" تدل على كفره. والقول بذلك ليس تكذيباً للقرآن بل خطأ في فهمه.

استغفار النبي صلى الله عليه وسلم لرأس المنافقين كان قبل النهي الصريح عنه في قوله تعالى: "وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ". وقد صلى النبي صلى الله عليه وسلم عليه إكراماً لابنه عبد الله ومصلحة تأليف قومه، ولئلا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه. وارتفاع الالتباس يكون بمعرفة أن النهي الصريح جاء بعد هذه الواقعة.

يجب الانتباه إلى خطورة ودقة الكلام في التكفير وضرر الوسوسة في هذه الأمور.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127961
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي