ما هو الحكم الشرعي في الزواج من رجل مصاب بالانفصام، وهل تجب الاستمرارية فيه مع نفور الزوجة منه، وهل تحاسب الزوجة على مشاعرها تجاهه؟
هذا الزواج صحيح حتى لو حدث غش من الزوج أو أهله، لأن ذلك خارج عن أركان العقد وشروطه، والدليل أن العيوب المخلة بالاستمتاع إذا كتمت واكتشفت لاحقاً، يخير الطرف الآخر بين البقاء أو فسخ النكاح، وهذا لا يكون إلا والعقد صحيح. إذا كان المرض يخل بالاستمتاع أو يمنعه، فأنت مخيرة بين الفسخ والإتمام.
قال ابن القيم: كل عيب ينفر الزوج الآخر ويمنع مقصود النكاح يوجب الخيار، وهذا أولى من البيع. تخييرك يكون إذا لم تعلمي بالعيب ولم تقبلي به حين علمت. وإذا لم يؤثر العيب، فلا يحق لك طلب الفسخ، بل الطلاق إن خشيت الضرر.
ابتعادك عنه في الغرفة لا إثم فيه إذا كنت تستحقين الخيار، بل لو مكنتيه من نفسك مختارة لبطل خيارك. أما إذا لم تستحقي الخيار، فلا يجوز ذلك لأن عقد الزواج قائم، وعليكِ بذل الحقوق الزوجية، خاصة حق الفراش، فمنعك له إثم. مشاعر البغض والكراهية لا إثم فيها ما لم يصحبها فعل محرم.
بخصوص عيوبه وعاداته السيئة، اجتهدي في نصحه، فإن لم يستجب فلك طلب الطلاق إن تضررت. قولك إن الطلاق لا يكون قبل الولادة غير صحيح، بل يجوز الطلاق أثناء الحمل قبل الولادة، وهذا مذهب الأئمة الأربعة، واستدلوا بحديث ابن عمر. وإن رفض الطلاق، يمكنك الخلع برد المهر أو ما تتفقان عليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95059
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95059
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي