هل يجوز للسائلة تجنب مكالمات والد زوجها ورفض التحدث معه؛ لشعورها بالأذى من أسئلته المتكررة والمحرجة حول حملها، خاصة مع وجود تهديد بالإجهاض؟
نسأل الله لك الشفاء والولادة السليمة، ونوصيك بكثرة الدعاء. لا ينبغي لوالد زوجك أن يسألك أسئلة توقعك في حرج، فالأصل ترك الكلام عما يُسْتَحْيَا منه إلا لحاجة وبقدرها، كما ورد في الحديث: "إن الله لا يستحي من الحق، لا تأتوا النساء في أدبارهن". قد يكون قصده حسنًا، لكن توجيهات كهذه يفضل أن تأتي من طبيبة مختصة. لستِ ملزمة بالرد على مكالماته، ولا يلزمك طاعة زوجك في إجبارك على ذلك، ولكن لتجنب الخصام، يمكنك الاكتفاء بالتحية والسؤال عن حاله، ومداراته عند الحديث عن الحمل بإخباره بالمتابعة مع طبيبة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189439