هل التعامل مع شركة وساطة تتيح المتاجرة بالعملات بالهامش حلال، علمًا بأنها لا تأخذ فوائد مقابل تغطيتها للصفقة (الهامش)، وإن كانت حرامًا، فهل يجوز الاستمرار معها لاسترداد رأس المال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المحذور في شركات الوساطة هو إقراض العميل رصيدًا مضاعفًا مقابل استثماره لأمواله عن طريقها، لأن "كل قرض جر نفعًا مشروطًا في عقد القرض فهو ربا". أما إذا أودع المستثمر ماله لدى الشركة للمضاربة به في شراء وبيع العملات، دون اشتراط إقراضه أو إقراضه دون اشتراط التعامل عن طريقها، ونفذت الشركة أوامره بالبيع والشراء مقابل عمولة محددة، فلا حرج في التعامل معها بشرط تحقق شروط جواز بيع العملات كالتقابض.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122198
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 122198
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي