ما هو شرح الحديث: "إنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَنْزِلَةً يَومَ القِيَامَةِ، مَن تَرَكَهُ النَّاسُ اتِّقَاءَ شَرِّهِ"، خاصة في حال ابتعاد الظالم عن المظلوم خشية أن يكون المظلوم ممن يُتَّقى شره؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذكور رواه البخاري ومسلم وأبو داود وابن حبان وغيرهم، وقد أخذ منه الفقهاء جواز غيبة الفاسق المعلن بفسقه والتحذير منه. وذكر القرطبي أن في الحديث جواز غيبة المعلن بالفسق أو الفحش أو الجور في ، والدعاء إلى ، مع جواز مداراتهم اتقاء لشرهم ما لم يؤدِ ذلك إلى المداهنة في دين الله تعالى. أما ظن الظالم أنه يتقي شر المظلوم فلا عبرة به، فالظالم هو الآثم الذي يشرع للناس اتقاء شره، والمظلوم صاحب حق، والعبرة بالحقائق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/177960
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 177960
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي