هل التفاؤل بالشر أو الإحساس المسبق بالسوء قدر أم وسوسة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التفاؤل بالشر بلا سبب متحقق يعد من الطيرة المنهي عنها لسوء الظن بالله وتوقع البلاء، بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة. الأصل في المسلم أن يكون متفائلاً بالخير راجياً فضل الله. فمن قطع أمله ورجاءه من الله، كان شراً له، كما حدث مع الأعرابي الذي تشاءم من مرضه فمات. العلاج يكون بصدق التوكل على الله وحسن الظن به، فالتوكل يذهب الطيرة التي قد تخطر بالبال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46151
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 46151
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي