العودة إلى البحث
السؤال

هل التفاؤل بالشر أو الإحساس المسبق بالسوء قدر أم وسوسة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التفاؤل بالشر بلا سبب متحقق يعد من الطيرة المنهي عنها لسوء الظن بالله وتوقع البلاء، بينما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه الفأل الحسن ويكره الطيرة. الأصل في المسلم أن يكون متفائلاً بالخير راجياً فضل الله. فمن قطع أمله ورجاءه من الله، كان شراً له، كما حدث مع الأعرابي الذي تشاءم من مرضه فمات. العلاج يكون بصدق التوكل على الله وحسن الظن به، فالتوكل يذهب الطيرة التي قد تخطر بالبال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46151
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي