العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل إبقاء الشعر طويلاً والعناية به، أم حلقه، مع العلم بأنه يعتني بشعره جيداً ويربطه، ويستدل بما ورد عن الفطرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إكرام الشعر مطلوب شرعًا ما لم يصل إلى حد السرف والمباهاة أو الشهرة أو نقص المروءة، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرم شعره ويدهنه ويرجله، وقال: "من كان له شعر فليكرمه". والاعتناء به يكون دون إسراف أو تقصير.

المسلم مخيّر في حلق الشعر أو تركه والأمر فيه واسع، ولكن ينبغي أن يكون على المألوف من عادة قومه. كان النبي صلى الله عليه وسلم يترك شعره حتى يصل إلى شحمة أذنه، وإذا طال جعله غدائر أربعًا. وقد عدّ العلماء ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا من السنن الجبلية والعادية، فلا حرج في فعلها أو تركها بخلاف سنن العبادة.

لذلك، ننصحك أن تترك شعرك على حاله إن كان ذلك موافقًا لعادة الناس في محيطك، وإلا فالأحسن أن تحلقه؛ لأن اتخاذ الشعر في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان أمرًا محمودًا لأنه من عادة الناس، ولم يحلق النبي صلى الله عليه وسلم رأسه إلا في حج أو عمرة. أما في عصرنا الحاضر، فإن الناس لا يعتادون هذا. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في الغلام الذي حلق رأسه وترك بعضه: "احلقوا كله أو اتركوا كله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160496
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي