العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمرأة أن ترفض معاشرة زوجها أو تطلب الطلاق، بسبب رفضه الإنجاب للمرة الثالثة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حثَّ النبي صلى الله عليه وسلم على تكثير الأولاد، لقوله: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم)، فينبغي للزوجين الحرص على ذلك. يجوز تأخير الإنجاب لمصلحة محققة كمرض الزوجة، ولا يجوز خوفًا من الفقر أو صعوبة التربية، لما في ذلك من سوء الظن بالله. أجمع المجمع الفقهي الإسلامي على عدم جواز تحديد النسل أو منع الحمل خشية الإملاق إلا لضرر محقق تقرّه الشريعة أو طبيب مسلم ثقة. يجوز استخدام الواقي والعزل (الإنزال خارج الفرج) بشرط موافقة الزوجة، لحديث جابر: (كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا). ليس للزوج فعل ذلك بغير رضا زوجته. إذا أصر الزوج على موقفه مع رغبة الزوجة في الولد، فلا ينبغي للزوجة الامتناع عن فراشه، لأن المعصية لا تقابل بالمعصية. على الزوجة أداء الحق الذي عليها، والدعاء، والصبر، ومواصلة النصيحة، والمحافظة على بيتها، مع الاعتقاد أن ما قدّره الله من ولد سيكون رغم أي موانع، لقوله صلى الله عليه وسلم: (ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا هي كائنة).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
8427
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي