هل يجوز الدعاء بعبارة: "يا رب أعطني قلباً قوياً لأحتمل أخطائي، وقلباً أقوى لأحتمل أخطاء الآخرين، وقلباً مؤمناً لألقي بكل هذه الهموم عليك"؟
الأفضل للمسلم اختيار الأدعية المأثورة وجوامع الدعاء الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد وردت أحاديث صحيحة توصي ببعض هذه الأدعية مثل قول عائشة رضي الله عنها: "يا عائشة: عليك بالجوامع والكوامل، قولي: اللهم إني أسألك من الخير كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، اللهم إني أسألك مما سألك منه محمد صلى الله عليه وسلم، وأعوذ بك مما استعاذ منه محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم ما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته لي رشدا". وكذلك "دعوة ذي النون إذ هو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين" و "اللهم إني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت، المنان بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم إني أسألك".
ومع ذلك، يجوز للمسلم الدعاء بما تيسر له من الأدعية التي ينشئها من تلقاء نفسه، ما لم يشتمل دعاؤه على إثم أو قطيعة رحم أو شرك أو سوء أدب. ويستحب تقديم الثناء على الله في الدعاء، ولا بأس بشكوى الهم والحزن إلى الله، كما فعل يعقوب عليه السلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112710
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112710
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي