العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز الصيام إذا حصل الجماع قبل خمس دقائق من أذان الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا حصل الجماع قبل وانتهى قبله صحيح. أما إذا حصل أثناء الأذان ونزع الرجل فورًا فلا قضاء عليه ولا كفارة، وإن استمر فعليه .

إذا وقع الجماع بعد الأذان ظنًا أنه متأخر ثم تبين أنه بعد أذان الفجر، فالصوم غير صحيح وواجب القضاء على كل حال. وتجب الكفارة إذا استمر المجامع بعد علمه بأن المؤذن قد أذن للفجر، وإذا أنهى الأمر بمجرد العلم فلا كفارة وعليه القضاء. المرأة مثل الرجل في هذا كله إن كانت طائعة.

قال النووي: "إذا طلع الفجر وهو مجامع فعلم طلوعه ثم مكث مستديماً للجماع فيبطل صومه بلا خلاف... وتلزمه الكفارة على ." وقال أيضًا: "إذا أكل أو شرب أو جامع ظاناً غروب الشمس أو عدم طلوع الفجر فبان خلافه... عليه القضاء... وبه قال أبو حنيفة ومالك وأحمد وأبو ثور ."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
62729
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي