هل يجوز للمرأة إسقاط الجنين بسبب ظروفها الصحية والاجتماعية الصعبة، وما حكم ذلك، وهل يترتب عليه كفارة؟
لا يجوز إسقاط الحمل في أي من مراحله إلا لمبرر شرعي وضمن حدود ضيقة جداً، وتحدد هيئة كبار العلماء الحالات الجائزة:
قبل 40 يومًا (الطور الأول): يجوز الإسقاط إذا كان فيه مصلحة شرعية أو دفع ضرر. أما الخوف من التربية أو التكاليف أو المستقبل أو الاكتفاء بعدد الأطفال فلا يبيح الإسقاط. 40-120 يومًا (علقة أو مضغة): لا يجوز الإسقاط إلا إذا قررت لجنة طبية موثوقة أن استمرار الحمل يشكل خطرًا على حياة الأم، وبعد استنفاذ جميع الوسائل الأخرى. بعد 4 أشهر (بعد نفخ الروح): لا يجوز الإسقاط إلا إذا قرر أطباء متخصصون موثوقون أن بقاء الجنين يسبب موت الأم، وبعد استنفاذ جميع الوسائل لإبقاء حياته.
الظروف الاجتماعية (كالمذكورة في السؤال) لا تبيح الإجهاض، وأما الظروف الصحية، فيجوز الإجهاض قبل نفخ الروح إذا قرر مصدر طبي موثوق أن بقاء الجنين يشكل خطرًا أو ضررًا لا تتحمله الأم. إسقاط الحمل حرام بإجماع المسلمين.
بالنسبة للدية والكفارة، تختلف أحكامها باختلاف عمر الجنين وسبب الإسقاط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/101070
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 101070
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي