العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السجود مع الاستعانة باليد لتخفيف الضغط على موضع الإصابة في الجبهة، وهل تُقبل الصلاة بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب بعض أهل العلم إلى أن الواجب في السجود هو مجرد وضع الجبهة على الأرض مع الطمأنينة، وهذا مذهب المالكية.

وذهب بعض أهل العلم إلى أن مجرد المس لا يكفي، بل لا بد من تمكين الجبهة من محل السجود، وهذا مذهب الشافعية.

وعلى هذا المذهب الأخير، إن كان سجودك بتمكين الجبهة فصلاتك صحيحة، وإن كنت تكتفي بمجرد مس الأرض بالجبهة لعجزك عن غير ذلك فصلاتك صحيحة لقوله تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" و "لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا".

أما إن لم تمكن جبهتك من الأرض مع القدرة على ذلك، فعليك عند الشافعية إعادة الصلوات التي صليتها بهذه الصفة.

وإذا كنت تضع جبهتك على الأرض ممكناً لها دون المبالغة في التحامل عليها، فصلاتك صحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101756
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي