العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني اعتقاد بطلان الكفر عدم الرضا به، أو بعبارة أخرى، إنكار القلب له، حتى وإن لم يشعر المسلم بأي كراهية للمنكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مجرد سماع المسلسلات التي تحتوي على مخالفات عقدية لا يُعد كفرًا مخرجًا من الملة إلا إذا أقر المستمع بما يسمع واعتقده أو رضِيَ به. الاستمتاع بالمعاصي عمومًا ليس كفرًا إلا إذا استحلها صاحبها. مشاهدة هذه الأشياء لمجرد التسلي مع اعتقاد بطلانها لا يرفع الإثم، ولكنه يرفع الكفر؛ لأن اعتقاد بطلانها يعني عدم الرضا بها، وهو ما يدل على بقاء أصل الإيمان. الرضا بالكفر يعني قبول القلب وعدم إنكاره له. هناك فرق بين الرضا الذي هو طمأنينة القلب وقبوله لما يُعرض، وبين مجرد المشاهدة والاستمتاع دون رضا أو إقرار. فالإيمان يضعف بالمعصية، لكن لا يكفر الفاعل ما دام قلبه منكرًا لها وغير مستحل لها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109665
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي