العودة إلى البحث
السؤال

لماذا فضل الله الرجال على النساء في القوامة، وكونهن خلقن من ضلع أعوج، وناقصات عقل ودين، وفي الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دعوى مساواة المرأة بالرجل في كل شيء منكرة وتصادم الفطرة والشرع، فلكلٍّ خصائصه ودوره؛ للرجل لتتفرغ المرأة لوظيفتها الكبرى في رعاية البيت والأولاد، وهذا عدل وتكامل لا ظلم، كما أن حديث خلق المرأة من ضلع أعوج ليس إهانة بل حث على إليها ومداراتها. أما نقصان عقلها ودينها فهو بأصل الخِلقة وبتكليف الشرع لحكمة إلهية، ودليل نقصان العقل كون شهادتها نصف شهادة الرجل، ودليل نقصان تركها أيام . وسبب كون الذكر مثل حظ الأنثيين هو أن الرجل مكلف بالإنفاق على المرأة ودفع وتحمل المسؤوليات المالية، مما يجعل إعطاءه ضعف ما لأخته عين الحق والعدل. وضع الرجل والمرأة في موضعهما المناسب بما يتوافق مع فطرتهما وخلقتهما، ليصبحا متكاملين غير متنافرين، وتتجلى الحكمة من كل حكم شرعي بتطبيقه الشامل الكامل به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37730
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي