هل يجوز الانتفاع بقرض ربوي لتمويل مشروع للشباب العاطل عن العمل، مع العلم أن المقترضين بحاجة ماسة للمال لسد احتياجاتهم الأساسية والزواج، وأن الدولة مصدر القرض إسلامية، وأن النسبة الربوية لم تتضح إلا بعد استلام المال؟
يجوز دفع المصروفات الإدارية الفعلية للقرض دون زيادة؛ لأن كل قرض جر نفعًا فهو ربا محرم شرعًا. الزيادة الربوية محرمة بالاتفاق، وهي تدخل في قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لعن الله آكل وموكله وكاتبه وشاهديه، وقال: هم سواء."، وقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾. إذا كان الاقتراض بسبب ملحة، فلا حرج، ويجب المسارعة في سداد الأقساط لإسقاط الفوائد. أما إذا لم يكن الاقتراض لضرورة، فيجب والندم والعزم على عدم العودة، وسداد المال فورًا إن أمكن لإسقاط الفوائد.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72564
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72564
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي