هل يجب عليّ الانتظار حتى ينقطع نزول قطرات البول بعد التبول، وما حكم الصلاة والخروج من المنزل في هذه الحالة، وهل أدخل في حكم المصاب بسلس البول، وماذا أفعل إذا شعرت بنزول قطرة بعد الوضوء، وما حكم السائل الأبيض الناشف، وهل يجب ارتداء ملابس داكنة للتحقق، وماذا أفعل مع صلاة الجمعة ووقت الصلاة، وأيهما أفضل: الصلاة مع حبس البول أم الوضوء على أية حال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من تيقن من خروج شيء منه لا مجرد وسوسة، وكان حدثه لا ينضبط، فهو في حكم صاحب السلس، يتوضأ بعد دخول الوقت ويصلي بهذا ما شاء من الفروض والنوافل حتى يخرج ذلك الوقت، ما دام لا يعلم زمناً معيناً ينقطع فيه . ويكره أن يصلي وهو حاقن. وإن علم أن البول ينقطع في وقت محدد، زال عنه وصف السلس، وينتظر حتى يأتي هذا الوقت المعلوم فيتوضأ ويصلي. ولا يجب عليه القيام للتبول ليلاً، ولا يحرم عليه معاشرة زوجته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/170597
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 170597
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي