ما حكم التلفظ بنية الطواف، والتزاحم الشديد من أجل الوصول إلى الحجر الأسود؟
تتضمن الأخطاء الشائعة في النطق ، والمزاحمة الشديدة عند الحجر الأسود اليماني، والاعتقاد بأن تقبيل الحجر شرط لصحة الطواف، وتقبيل الركن اليماني، ومسح الحجر الأسود أو الركن اليماني باليد اليسرى، واعتقاد التبرك من مسحهما، وتخصيص كل شوط بدعاء معين.
يعد التلفظ بالنية بدعة لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم، كما أن المزاحمة الشديدة عند الحجر الأسود والركن اليماني غير مشروعة، ويسن الإشارة إلى الحجر الأسود عند الزحام دون الركن اليماني. أما تقبيل الحجر الأسود فسنة وليس شرطاً لصحة الطواف، وتقبيل الركن اليماني لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.
يجب مسح الحجر الأسود والركن اليماني باليد اليمنى، والمقصود من ذلك تعظيم الله تعالى والاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وليس التبرك بالأحجار، فلا تضر ولا تنفع.
تخصيص دعاء معين لكل شوط بدعة لم ترد عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويجوز للمسلمين الدعاء بما يشاءون في الطواف، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إنما جعل الطواف بالبيت وبين الصفا والمروة ورمي الجمار ذكر الله".
من يقع في هذه الأخطاء، إن كان جاهلاً لا يعلم حكمها، فلا إثم عليه، أما العالم المتعمد أو الجاهل المتهاون في السؤال، فهو آثم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/15466
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 15466
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي