العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صيام وصلاة الأيام الخمسة التي تسبق الدورة الشهرية وتنزل فيها مادة بنية، إضافة إلى الأيام الثمانية التي تليها وتكون دمًا طبيعيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كانت الأيام الخمسة التي تأتي فيها المادة البنية منفصلة عن الدم، فتصومين وتصلين لأنها كدرة وصفرة لا تمنع والصيام. أما إذا كان هذا الشيء البني متصلاً بالدم مباشرة بعد اليوم الخامس، أو بعد متصلاً به، فهو من جملة الحيض، فلا تصلي فيه ولا تصومي. إذا كان بينهما فاصل بيِّن، فتعتبرين نفسك طاهراً وتصلين وتستنجين لكل صلاة. أما المتصل قبل الحيض أو بعده متصلاً به، فيحتسب حيضاً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
10127
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي