العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الدعوة إلى الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الدعوة إلى الله واجبة على الأمة وجوباً كفائياً، وواجبة وجوباً عينياً على كل مسلم بحسب استطاعته وعلمه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية". واختلف المفسرون في معنى "منكم" في قوله تعالى: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ"، هل هي للتبعيض (وهو الراجح) أو لبيان الجنس. ويمكن الجمع بين القولين بأن انتصاب طائفة للدعوة فرض كفاية، وقيام كل فرد بالدعوة حسب قدرته فرض عين، لقوله تعالى: "فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ". فالدعوة واجبة على كل فرد بحسبه، كما يدل حديث "من رأى منكم منكراً فليغيره".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
46267
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي