العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رياضة كمال الأجسام في الإسلام، وهل يجوز تقوية البنية الجسدية كالمصارعين للاستفادة منها مع سترها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

رياضة كمال الأجسام تهدف إلى إعداد الجسم القوي ، وهو هدف مرغوب فيه. اهتم بالإنسان روحاً وجسداً وشجع الرياضة التي تبني الجسم وتحفظ ، لكنه لم يجعلها غاية في ذاتها، بل وسيلة لصيانة وكرامة المسلمين.

فإذا كان الغرض من الرياضة هو إعداد الجسم للجهاد وإعلاء كلمة الله، فهي مطلوبة لقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن ". وإن كان الغرض الترويح عن النفس والمحافظة على الصحة، فهي مباحة.

أما إذا اشتملت على محرم كـتضييع ، أو كشف العورات (وعورة الرجل من السرة إلى الركبة)، أو الاختلاط ، فإنها تكون حراماً. وينبغي التنبه إلى أن بعض ممارسي هذه الرياضة تدفعهم دوافع سيئة كالإعجاب بالنفس والتكبر، كما أن المبالغة والغلو في تحسين الجسم قد يشغل المسلم عما هو أهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
22536
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي