العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم معاملة الزوج بخشونة وظلمه، ورفضه التودد، مع لجوئه للضرب عند إبصاره بأخطائه، أو رفض طلباته التي تضر بالزوجة نفسيًا كالمكوث عند أهله الذين يتذمرون منها ويشوهون صورتها، بينما يصورها الزوج للناس بأنها مريضة نفسيًا، علمًا بأن كل سبل الطلاق قد تعسرت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل أن للزوج كمال التوقير والاحترام، ولكن هذا لا يسوغ له الاعتداء على زوجته بالضرب أو السب أو الإجبار على ما يضرها مع أهله المؤذين. فإن فعل ذلك، فهو آثم ومخالف لأمر الله بمعاشرة الزوجات بالمعروف. يجوز للزوجة رد ظلمه بأسلوب غليظ إن رأت أنه يردعه، لكن لا يُنصح بذلك لتجنب تفاقم المشاكل وتأثيرها السلبي على الأسرة والأولاد. جعل الشرع للزوجة مخارج لدفع الظلم، منها رفع الأمر لردع الزوج، وللقاضي تأديبه، ويجوز لها طلب للضرر كالهجر بلا موجب، والضرب والسب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100569
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي