هل يُعدُّ اعتقاد البعض بأنَّ زيارة قبور الأولياء أو المكوث بقربها يجلب البركة أو يمنح الحماية شركًا أكبر أم أصغر، وما حكم من يحملون نسخًا صغيرة من القرآن ويدورون بها حول القبور لهذا الغرض؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
زيارة قبور الأولياء والصالحين بغرض التبرك أو طلب النفع والحفظ والوقاية هو من البدع المنكرة، وقد يصل إلى الأكبر إذا اعتقد الزائر أن القبور أو أصحابها ينفعون بذاتهم، أو أن الله ينزل البركة عندها لصلاح أصحابها. أما حول القبور أو تظليلها فهو بدعة ووسيلة للشرك. كما أن تعليق المصاحف أو وضعها في السيارة بقصد التبرك أو الحماية من العين أو الشر هو بدعة غير مشروعة، أما وضع المصحف للقراءة فيه فحسن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2374
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 2374
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي