العودة إلى البحث
السؤال

هل يختلف حكم الحزن والتحسُّر على فوات أمر بسبب التفريط الشخصي، عن المصائب التي تقع دون تسبُّب من الإنسان، وهل يُعدّ ذلك اعتراضًا على القدر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب على المؤمن الموحد أن يؤمن بأن كل ما يصيبه هو بقدر الله تعالى، وأن لا يتحسر على ما فاته، لأنه إما أن يكون بسبب معصية ارتكبها، فيجب عليه والاستغفار، أو ابتلاء لرفع الدرجات وتكفير السيئات، فيجب عليه الرضا . ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قول "لو" عند المصائب، لأنها تفتح عمل الشيطان وتدل على عدم الرضا ، بل يجب قول: "قدر الله وما شاء فعل".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1825
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي