العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب العودة إلى العمل السابق الذي كان فيه ظلم وأجر زهيد، أم الانتظار لتحقق الوعود بالعمل الجديد، خاصةً مع الحاجة المادية والمعنوية والمسؤولية تجاه العائلة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينصح السائل بالاستعانة بالله والدعاء بعد وآخر الليل، مستشهدًا بقوله تعالى: "وَاسْتَعِينُواْ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ"، وحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن نزول الله للسماء الدنيا. كما ينصح بالمحافظة على والاستقامة وتقوى الله لتفريج الكروب وتيسير الأمور، لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا" و"وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ". ويجب تقوية ، واستخارة الله واستشارة أهل الرأي والاختصاص. أما طلب العودة إلى العمل السابق فلا حرج فيه إن كان فيه مصلحة، مع توفر الشروط اللازمة لجواز عمل المرأة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93127
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي