هل الرؤى والأحلام -سواء كانت من خير أو شر، وتعلقت بالدنيا أو الآخرة- تعد من القضاء المبرم أم المعلق، وهل يمكن صرف شرها، وكيف يدعو الصحابة بتغيير الشقاء إلى سعادة وهو قضاء مبرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الرؤى وما يترتب عليها من قضاء الله وقدره، قسمان: مبرم في اللوح المحفوظ لا يتغير، ومعلق في صحف الملائكة قد يتغير بإذن الله، وعليه يُحمل دعاء: "اللهم إن كنت كتبتني شقياً فامحني واكتبني سعيداً".
لا سبيل للعبد إلى معرفة القضاء قبل وقوعه، وعليه الأخذ بالأسباب والدعاء.
من رأى في المنام شيئًا يكرهه فلينفث عن يساره ثلاثًا، وليتعوذ بالله من الشيطان، ولا يحدث بها أحدًا، فلا تضره بإذن الله؛ لأنها من الشيطان. ولزيادة السلامة، يستحب التحول إلى الجانب الآخر وصلاة ركعتين.
يُذم التعمق في السؤال عن ، وينبغي الاشتغال بما ينفع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/167264
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 167264
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي